جواد شبر
221
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
ابن العودي إسماعيل بن الحسين العودي العاملي المعروف بشهاب الدين ابن شرف الدين . قال الشيخ محمد السماوي في ( الطليعة ) كان فاضلا متضلعا في العلم والفضل الجم ، وكان أديبا شاعرا . دخل العراق وزار المشاهد وحضر على علماء الحلة ثم رجع إلى بلده جزّين من بلاد عاملة وله نظم الياقوت ، أرجوزة نظم بها الياقوت لابن نوبخت في علم الكلام وله شعر كثير أورده معاصره ابن شهرآشوب في مناقبه . توفيّ في بلده سنة 580 ثمانين بعد الخمسمائة وله ذرية بها . وقد أورد هذه القصيدة بتمامها السيد العالم الكامل المحدّث العابد السيد هبة اللّه ابن أبي محمد الحسن الموسوي رحمه اللّه في كتابه ( المجموع الرائق ) الذي ألّفه سنة 703 « 1 » . أما السيد الأمين رحمه اللّه فقد نسب هذه القصيدة إلى الشيخ بهاء الدين فقال : الشيخ بهاء الدين محمد بن علي بن الحسن العودي العاملي الجزيني . كان حيا سنة 975 . قرأ على الشهيد الثاني من عاشر ربيع الأول سنة 945 إلى أن سافر إلى خراسان عاشر ذي القعدة سنة 962 . والمعروف أنه هو المدفون فوق قرية ( كفركلا ) في جبل عامل وعليه قبة في مكان نزه مشرف عال والناس يسمونه ( العويذي ) والصحيح العودي . له شعر في رثاء أستاذه الشهيد الثاني .
--> ( 1 ) عن الشذور الذهبية مخطوط البحاثة السيد صادق بحر العلوم ص 225 .